Votre panier est vide
"مناهج تحليل النصوص للكاتبة الدنمركية ليتا لوندكويست التي قال عنها فرانسيس فانوي:" إنها "الشخص المناسب لتحليل النصوص تمارس مع طلبتها المقاربة الواقعية للنصوص الأدبية وغير الأدبية، بالإضافة إلى مهارتها في التعدد اللغوي واهتمامها
باللسانيات". هذه الشهادة تدل على الأهمية التي يحتلها هذا الكتاب على واجهة الأدب والإبداع وعلى اعتبار أن النصوص متخيلة تحتاج إلى لغة خاصة ذات بلاغة خاصة وأساليب لغوية خاصة من أجل خلق الجمال، ويتوجه الكتاب إلى جمهور خاص من المتلقين، كما أنه يتوجه لفئات أخرى تشتغل على نصوص غير أدبية أي نصوص غير تخييلية، من قبيل النصوص الصحافية ونصوص الإشهار والنصوص التشريعية والسياسية؛ تتوجه إلى فئات مختلفة ومتنوعة الاهتمام والذائقة اللغوية، وهو ما يظهره الكتاب في تنوع مناهجه، وهذه ميزة أخرى. لقد اعتمدت الكاتبة على أكثر المناهج النقدية تداولا في تحليل ودراسة النصوص، والتي تأثرت بالمنهج العلمي للسانيات البنيوية المعاصرة، فمنحت بذلك النصوص الأدبية الدقة وقامت بالتخفيف من تدخل العنصر الذاتي وأحكام القيمة القبلية، التي شاعت في المناهج النقدية التقليدية قبل اللسانية، وجعلت النصوص غير الأدبية دقيقة في التعبير خاصة في النصوص التشريعية والجمل والتعابير المصاحبة للإعلانات والإشهار. لقد أعطت الكاتبة كل منهج تحليلي قدره من الاهتمام من خلال التعريف بكل منهج على حدة، وأبرزت نجاعته في التحليل والممارسة النقدية، كما أنها وقفت عند المفاهيم الأساسية
التي تعد المفاتيح الرئيسية للمنظومة المعرفية والغايات التي يهدف إلى بلوغها في إنتاج المعنى وإنتاج المعرفة وتحديد مجال الدراسة علميا، والأسس التي يختلف فيها عن المناهج
الأخرى المجاورة له. والأهم أن دراستها كما قال عنها فرانسيس فانوي "مقاربة واقعية".