img
Panier d'Achat
empty-box

Your Cart List Is Empty

Votre panier est vide

product

راقصة المعبد

16.00 dh
En Stock

-
+
  • iconLivraison Estimée :3 jours

تفتحت أعين توفيق الحكيم على عالم الفن مبكرًا من نافذة شارع محمد علي الذي كان يمثل كونًا مصغرا لفرق التخت الشرقي والآلاتية وأسطوات العوالم. تركت التجربة آثارها النافذة في نفسه وعقله؛ للدرجة التي يقرر فيها استلهام نموذج "الأسطى حميدة الإسكندرانية" التي تعرف عليها في باكر حياته وكانت السبب المباشر في ولعه بالفن وغرامه بالموسيقى والغناء الذي لن يفارقه عمرە كله.في "راقصة المعبد" يهدي الحكيم نصيه القصيرين إلى أول من علمته كلمة "الفن"؛ تحضر "الأسطى حميدة" في الكتاب كنموذج فني ومعادل موضوعي يطل منه الحكيم على عالم "العوالم" والتختجية وفرق محمد علي والآلاتية، في القطعة الأولى التي أسماها "العوالم"، وتدور أحداثه في قطار يتجه من محطة مصر إلى الإسكندرية، يقل فرقة تخت شرقي لإحياء مناسبة في منزل أحد كبار الأعيان. ثم يأتي النص الثاني الذي سمي الكتاب باسمه "راقصة المعبد" وتنطلق أحداثه أيضا في قطار يتجه من سالزبورج إلى باريس، تتخلله مناوشة عاطفية بين كاتب وراقصة.

تجربة فنية ممتعة غاية في الثراء والعمق والبساطة معًا، سجلها الحكيم بحسه المرهف وبراعته المعهودة ورشاقة أسلوبه وصياغاته الحوارية المتقنة.

0
0 Avis

Pas d'Avis pour le Moment !